المناهل

منتدى المناهل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى نتشرف بتسجيلك والانضمام لأسرتنا
أو سجل دخولك لو أنت عضو بالمنتدى وشارك معنا
كن إيجابيا وفعالا ........بعد التسجيل ضع موضوعا تفيد به أو ردا تشكر صاحبه عليه
مرحبا بك زائرا ومتصفحا لكى تتمكن من المشاركة والحصول على أفضل خدمة يجب أن تسجل دخولك سجل من هنا
المناهل

منتدى يهتم بقضايا التعليم ويقدم موضوعات تربوية ولغوية تفيد المعلم والطالب على حد

رمضان على الأبواب كل عام وأنتم بخير اللهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان

المواضيع الأخيرة

» مع مسلسلات رمضان مش حتقدر تسيبنا و تصلي ....
الأربعاء 20 مايو 2015, 1:40 pm من طرف Admin

» صور متحركة طريفة ورائعة
الأربعاء 20 مايو 2015, 1:18 pm من طرف Admin

» تحميل آخر إصدار من واتس أب مجانا
الأربعاء 20 مايو 2015, 12:05 pm من طرف Admin

» كتاب المدخل فى التربية من المعرفة إلى السلوك
الثلاثاء 05 مايو 2015, 10:47 pm من طرف Admin

» صفحتنا ع الفيس بوك (منتدى المناهل )
الثلاثاء 05 مايو 2015, 10:39 pm من طرف Admin

» حملة المليار صلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء 05 مايو 2015, 10:26 pm من طرف Admin

» برنامج حساب المكافأة والكادر
الأربعاء 16 يوليو 2014, 6:23 am من طرف farisha

» مذكرة اللغة العربية للصف الأول الاعدادى ترم ثان
الأحد 14 أبريل 2013, 12:13 am من طرف اللبيب

» مذكرة النحو للصف الثانى الثانوى الأزهرى
الأربعاء 20 فبراير 2013, 12:27 am من طرف mody50

تصويت

ما رأيك فى المنتدى؟
82% 82% [ 9 ]
0% 0% [ 0 ]
9% 9% [ 1 ]
9% 9% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 11

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

حوض أسماك


    موضوع تعبير متوقع

    شاطر
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    الجنسية : مصر
    رقم العضوية : 1
    عدد الرسائل : 949
    تاريخ الميلاد : 19/12/1969
    العمر : 48
    العمل/الترفيه : مربى
    نقاط : 19513
    النشاط : 4
    تاريخ التسجيل : 12/12/2008

    موضوع تعبير متوقع

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 18 يناير 2011, 9:59 pm

    الوحدة الوطنية
    الأفكار:
    1- مقدمه.
    2- دسائس ومؤامرات.
    3- نبذة عن المسيحية الصحيحة.
    4- نبذة عن الإسلام ودعوته .
    5- حب الوطن غريزة فطرية.
    6- مواقف وعبر من الواقع.
    7- رسالة إلى كل خائن معتدي .
    الموضوع
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم والذي قال عن نفسه :" أدبني ربي فأحسن تأديبي " ونحن على نهجك يا رسول الله ونرجو أن نتأدب بأدبك أو حتى من بعض أدبك
    لأننا في هذه الأيام نشهد ما يحدث في العالم بصفة عامة وفي مصر بصفة خاصة ، حيث الفتن والمكائد التي تحيق بالمسلمين من كل جانب ولعلنا في الآونة الأخيرة صدمنا أكثر من حادث بين المسلمين والمسيحيين في مصر سواء كانت هذه الأحداث في الإسكندرية أم في الصعيد أو القاهرة ، وكما نلاحظ أن
    هناك خطط مدبرة لإشعال فتيل هذه الفتن منذ زمن بعيد لأنه لا يخفى على أي عاقل في هذه الدنيا أن هناك ألفة وأخوة ومحبة وترابط بين عنصري الأمة في مصر
    فلا أبالغ إذ أقول أن مصر هي البلد الوحيد على مستوى العالم من تسود على أرضه هذه المحبة والإخوة بين مسلميها مسيحيها
    ولهذه المحبة والألفة خيوط لابد أن نعرف بدايتها .
    فالمسلم لا يكون مسلما الا اذا امن بنبوة سيدنا عيسى ودينه وكتابه
    حتى وان لم يؤمن المسيحيون بالاسلام فاصل الايمان عندنا هو الايمان بالرسل والكتب السماوية كلها
    فكلنا يعلم أن المسيحية هي إحدى الديانات السماوية التي نزلت إلى الأرض لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور ودعوة الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له مثيل من احد تعالى الله سبحانه عما يصفون ، ولد سيدنا عيسى في بحر من الفتن والكفر والشرك بين بني إسرائيل في بيت المقدس ووصلت إلى أسماع الملك في ذلك الوقت نبوءة بان هناك طفل سيولد في بني إسرائيل تكون له النبوة والملك فأمر هذا الملك بقتل كل مولود في بني إسرائيل ، وفي تلك الأثناء حملت السيدة العذراء في سيدنا عيسى من روح الله وآوت إلى مكان بعيد حيث ولدته تحت جزع نخلة فكانت المعجزة الأولى أن حملت فيه بلا أب والثانية أن تحدث في المهد لامه ولبني إسرائيل ، وخوفا عليه من الموت خرجت به من بيت المقدس إلى مصر حيث مكثت بها إلى أن مات الملك الطاغية ثم عادت به مرة أخرى ، وسمي الطريق الذي مرت به " طريق العائلة المقدسة " وهو مزار إلى وقتنا هذا يأتي إليه الناس من أرجاء الأرض .
    وكانت للسيد المسيح معجزات يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله وبدأ يبشر بدينه الجديد حيث لاقى من العذاب والويلات ما لاقى الى أن رفعه الله اليه بعدما دبروا له مكيدة للقضاء عليه وألقى شبهه على من ارشد على مكانه فاخذوا هذا الرجل وصلبوه على الصليب واعتقدوا وقتها انه المسيح وصنعوا له تماثيل وهو مصلوب على الصليب ما زالت شعارا على صدورهم إلى يومنا هذا
    حيث قال القران فيه " وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم "
    وقال تعالى : " وما قتلوه يقينا "
    ثم اخذ الأحبار بعد ذلك والقساوسة والرهبان يحرفون في كلام الله ( الإنجيل ) وكل قديس منهم يؤلف ما يريد من أحكام وينسخ ما يريد من قضايا وينسبها إلى الإنجيل
    حيث قال تعالى في الذين حرفوا الكتاب " فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون"
    وفي الإنجيل إشارات عديدة إلى وجود نبي سيأتي بعد المسيح حيث قال في ذلك
    " ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد "
    هذا ما قاله القران على لسان عيسى بن مريم
    ثم جاء الإسلام وكان للناس كافة لا لأمة دون امة ولا لشعب دون آخر فكان لكل زمان ومكان ولكل إنسان في أي مكان
    لقد دعا الإسلام إلى الوحدانية وعبادة الله حق عبادته وأزال ظلمة الكفر والجهل والوثنية
    حيث قال : " وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها "
    نعم كان الناس غارقين في الجهل والكفر فأنقذهم الإسلام إلى عبادة الله الفرد الصمد فانتشر الإسلام إلى أن وصل من المحيط إلى الخليج إلى إفريقيا وارو ربا والأندلس وبلاد السند ( باكستان حاليا ) والهند وحدود الصين
    ودخل مصر على يد عمرو بن العاص ودخل الإسلام قلوب المصريين فمنهم من اعتنقه عن عقيدة ويقين ومنهم من ظل على دينه مهما كان هذا الدين
    فضرب لنا الإسلام أروع المثل في التسامح واشهر هذه المواقف
    - هو موقف اليهودي الذي كان جارا لرسول الله ولاقى الرسول منه الأذى ما لاقى وفي يوم خرج الرسول من بيته فلم يجد ما اعتاد عليه من تعدي فذهب إلى بيت اليهودي ليطمئن عليه فكان موقف الرسول هو الشرارة التي أشعلت نار الإسلام في صدر هذا اليهودي حيث اعتنق الإسلام لم رأى من سماحة رسول الإسلام
    الصلاة والسلام عليك سيدي يا رسول الله علمتنا التسامح فلا عدوان ولا اعتداء بل تسامح ومحبة لعل الله يهدي من يشاء ولعل سلوك المسلم يكون سببا في هداية الكافر والمشرك
    وكان من أهم المبادئ التي دعا إليها الإسلام حرية العقيدة ونجد ذلك واضحا في المعاهدات والمصالحات التي عقدها الرسول وغيره من الصحابة مع غير المسلمين - حيث صلح الحديبية
    - والعهدة العمرية التي عقدها عمر بن الخطاب عندما دخل القدس حيث أعطى غير المسلمين الأمان على أرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم وحرية عقيدتهم بشرط دفع الجزية .
    فكان هذا أروع مثل للتسامح فلا فرق على ارض الوطن بين مسلم أو غير مسلم لان الرسول علمنا هذا والدين أرشدنا لهذا
    - فقد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طفيل بن عمرو الدوسي يطلب منه أن يأخذ قوة لحمل قومه على دخول الإسلام فقال له الرسول :" عد إلى قومك وارعهم وأرفق بهم "
    - كما جاء إليه أيضا صحابي من أهل المدينة يطلب منه أن يجبر ولديه على اعتناق الإسلام فنزل قوله تعالى : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي "
    فالحق واضح جلي لا غبار عليه وعلى الإنسان أن يعقل الأمور ويتدبرها ويتفكر في خلق الله وملكه حتى يصل إلى الإيمان والطريق الصحيح
    كل هذا شاهد على أن مصر هي ارض لكل المصريين على ترابها نعيش وعنها ندافع نصونها بكل ما نملك بأرواحنا وأموالنا ودمائنا
    حيث يقول شوقي عن الوطن:
    وطني لو شغلت بالخلد عنه لنازعتني اله في الخلد نفسي
    ويقول الشاعر احمد مخيمر عن الوطن
    وطني وصباي وأحلامي
    وطني وهواي وأيامي
    ورضا أمي وحنان أبي
    وخطا ولدي عند اللعب
    وقال الشاعر محمود حسن إسماعيل :
    كانت الدنيا ظلاما حوله
    وهو يهدي بخــــطاه الحائرينا
    أرضه لم تعرف القيد ولا خفضت الالبـــــــــــاريها الجبينا
    فالوطن كلمة غالية، مصر كلمة جميلة يتردد صداها في قلب كل مصري كلنا نحب مصر لأنها مهدا للحضارة نبعا للثقافة وقلبا للعالم لأنها ملأت الدنيا حضارة ونورا ،فعلى ارض مصر عاش النبي إدريس ،ومر بها إبراهيم أبو الأنبياء، وتزوج منها السيدة هاجر أم سيدنا إسماعيل جد العرب ،واليه ينسب الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي مصر عاش سيدنا يوسف ،وتولى أمر الزراعة والاقتصاد ، وبها ولد سيدنا موسى وأخيه هارون
    وقد أوصى الرسول الكريم محمد بن عبد الله بمصر وقال : " إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض "
    كما قال " أنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا ، فان لهم ذمة ورحما "
    كل ذلك يدلنا على أن مصر ارض واحدة على مر العصور يد واحدة أمام كل معتدي لم يقسمها دين ولم تفككها طائفة ولم يعتد على وحدتها محتل ظلت دائما تراب واحد
    بها كنيسة الإسكندرية وهى مركز المسيحية في الشرق
    بها الأزهر الشريف مركز الإسلام ومنار العلم والهداية إلى كل أرجاء الأرض
    فلو نظرت إلى الصعيد لوجدت أن العادات والتقاليد التي تنتشر هناك يتمسك بها كل أهل الصعيد لا فرق في ذلك بين مسلم أو مسيحي فكلمة (عيب ) تطلق على كل ما هو عيب يتساوى أمامها الجميع لا تستطيع أن تفرق في العرف
    والأخلاق والأدب بين مسلم ومسيحي فالكل يحب وطنه لان ارض الوطن هي فراشه وسماء والوطن غطاؤه ونيل الوطن هو سر حياته بارك الله فيها ووسع الأرزاق لكل من فيها
    فنجد المسلم والمسيحي يتحدان ضد كل معتدي دنس ارض مصر فهب الجميع هبة رجل واحد لا فرق بين هذا وذاك لا فرق بين محمد أو مرقص فالجميع سواء
    ضرب لنا عيسى العوام أروع مثل في الفداء والتضحية ضد الصليبيين برغم انه مسيحي وكان الأعداء يرفعون الصليب شعارا لهم إلا انه دافع عن تراب وطنه وبلده فكان عند ه الوطن أغلى من كل شيء
    في ثورة 1919 م وقف المصريون جميعا بجوار الزعيم سعد زغلول وكانت ملحمة شعبية تلاحمت فيها الأجساد سدا منيعا أمام طلقات الأعداء رفعوا الهلال مع الصليب الكل أخوة ومصر بلد المصريين
    في كل الحروب التي مرت بها مصر ضد المعتدين الصهاينة وجدنا في الجيش المسلم بجوار المسيحي لا فرق بين هذا أو ذاك فهم جميعا فداء لمصر ولتراب مصر
    وفي أيامنا نجد حركة كفاية وهي حركة تحررية في الشارع المصري تدعو إلى الديمقراطية والحرية وأعضائها على السواء مسلمين ومسيحيين تحت قيادة مسيحية فالعبرة هنا هي أن الوطن مصر والدين سيحاسب الله عنه كل مقصر أو منحرف أو مغير ومحدث فيه إلا فليعلم الجميع أن مصر حفظها الله من كل سوء وبارك في أرضها وفي جندها وشعباه ولن تستطيع يد الغدر أن تنال منها أو أن تفكك وحدتها
    أنا لا اصدق أن يقولوا أن في مصر مسلم واحد يريد أن يزهق روح مسيحي أو أن مسيحي يريد أن يزهق روح المسلم فكل هذه دسائس ومكائد الغرض منها كما قلنا النيل من مصر ولن يستطيعوا ذلك إلا إذا نالوا من وحدة شعبها الأبي الصامد
    لقد كانت مصر قبل الإسلام مسيحية والآن أصبحت إسلامية كلنا أقباط لان كلمة قبطي يقصد بها مصري وليس مسيحي كلنا واحد مهما حاولتم تفريقنا
    يا أهل الفتن موتوا بغيظكم فنحن ماضون في طريق الوحدة والقوة لان التفرق ضعف لن تهزنا قنابلكم لن يخيفنا إرهابكم ، أليست كل اعمالكم عظة لكم فلن تزيدنا إلا إصرارا وقوة
    فكثيرا ما يحزنني أن اسمع كلام يتشدق به البعض أن في مصر تفرقة بين مسلم ومسيحي وللأسف لا يدعي ذلك إلا من يكره مصر أو من لم يعش على ارض مصر ولم يخالط أهل مصر
    أقول له تعال إلى هنا امش في شوارعنا وخالط شعبنا ثم احكم بعد ذلك
    هل يعيش المسلمون في قصور والمسيحيون في كهوف ؟
    هل هناك جدار عازل يفصل بين كل مسلم ومسيحي؟
    هل منعنا مسيحي واحد أن يمارس عقيدته أو لا يرتدي الزي الذي يريد ؟
    هل راقبنا هواتف وبيوت أي مسيحي على ارض مصر؟
    هل منعنا المسيحيين من المناصب العليا البرلمانية أو الوزارية أو العسكرية أو الأمنية ؟
    هل نأكل أشهى الطعام ونترك لهم البواقي والفضلات ؟
    هل يعبر المسلم عن رأيه في الإعلام ويحرم المسيحي من ذلك ؟
    فاسأل إن شئت السيد / مفيد فوزي أو الأستاذ / رمسيس فنان الكاريكاتير
    هل يتمتع المسلمون بمزايا الأمن الاجتماعي ولا يشعر به المسيحيون؟
    هل سمعت أن هناك مدارس مصرية محرمة على المسيحيين ؟
    هل سمعت أن الجهاز الإداري للدولة لا يعين من ديانته المسيحية؟
    هل تعج السجون بأي مسيحي تهمته انه يقرأ الإنجيل ؟
    هل يوجد مسيحي واحد سجين بتهمة آداء الصلوات والعبادة؟
    هل سمعت عن رجل دين مسيحي قبض عليه بتهمة انه أعفى لحيته؟
    هل شاهدت كنيسة واحدة لا يوجد عليها رجال الأمن لحماية رجال الدين وحفظ الأمن لمرتادي
    الكنائس ؟
    هل حرمت الدولة المسيحيين من حرية العبادة وإنشاء الكنائس هنا وهناك ؟
    هل حولت الدولة أية كنيسة إلى ملهى ليلي أو مخازن أو حتى مساجد ؟
    هل منعت الدولة مسيحي واحد من حق الترشيح او التصويت ؟
    هل لا يحق للمسيحيين أن يأخذوا عطلة رسمية في أعيادهم او مناسباتهم
    لا سيدي لن تجد أية فروق بين المسلم والمسيحي لأننا ببساطة مصريون نتمتع بكل الحقوق وعلينا واجبات والتزامات واحدة تجاه مصر وهي حمايتها
    فكل مصري ينبض قلبه بقول الزعيم الراحل مصطفى كامل
    بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
    لعلنا بهذه الكلمات البسيطة استطعنا أن نحدد حقيقة العلاقة الحميمة التي تربط بين أبناء الشعب المصري على اختلاف مذاهبهم وأديانهم.
    وآخر قولي :"سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"
    فان أصبت فمن فضل ربي
    وان أخطأت فمن نفسي
    .



    _________________
    المعلم فارس سلاحه القلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 21 أكتوبر 2018, 7:29 pm