المناهل

منتدى المناهل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى نتشرف بتسجيلك والانضمام لأسرتنا
أو سجل دخولك لو أنت عضو بالمنتدى وشارك معنا
كن إيجابيا وفعالا ........بعد التسجيل ضع موضوعا تفيد به أو ردا تشكر صاحبه عليه
مرحبا بك زائرا ومتصفحا لكى تتمكن من المشاركة والحصول على أفضل خدمة يجب أن تسجل دخولك سجل من هنا
المناهل

منتدى يهتم بقضايا التعليم ويقدم موضوعات تربوية ولغوية تفيد المعلم والطالب على حد

رمضان على الأبواب كل عام وأنتم بخير اللهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان

المواضيع الأخيرة

» مع مسلسلات رمضان مش حتقدر تسيبنا و تصلي ....
الأربعاء 20 مايو 2015, 1:40 pm من طرف Admin

» صور متحركة طريفة ورائعة
الأربعاء 20 مايو 2015, 1:18 pm من طرف Admin

» تحميل آخر إصدار من واتس أب مجانا
الأربعاء 20 مايو 2015, 12:05 pm من طرف Admin

» كتاب المدخل فى التربية من المعرفة إلى السلوك
الثلاثاء 05 مايو 2015, 10:47 pm من طرف Admin

» صفحتنا ع الفيس بوك (منتدى المناهل )
الثلاثاء 05 مايو 2015, 10:39 pm من طرف Admin

» حملة المليار صلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء 05 مايو 2015, 10:26 pm من طرف Admin

» برنامج حساب المكافأة والكادر
الأربعاء 16 يوليو 2014, 6:23 am من طرف farisha

» مذكرة اللغة العربية للصف الأول الاعدادى ترم ثان
الأحد 14 أبريل 2013, 12:13 am من طرف اللبيب

» مذكرة النحو للصف الثانى الثانوى الأزهرى
الأربعاء 20 فبراير 2013, 12:27 am من طرف mody50

تصويت

ما رأيك فى المنتدى؟
82% 82% [ 9 ]
0% 0% [ 0 ]
9% 9% [ 1 ]
9% 9% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 11

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

حوض أسماك


    ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم

    شاطر
    avatar
    محب العربية
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 55
    تاريخ الميلاد : 01/01/1969
    العمر : 49
    العمل/الترفيه : أعمال حرة
    نقاط : 17680
    النشاط : 0
    تاريخ التسجيل : 24/12/2008

    ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف محب العربية في الثلاثاء 02 مارس 2010, 2:31 pm


    حينما يقلب المسلم سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- لاينقضي عجبه من جوانب العظمة والكمال في شخصيته العظيمة

    صلوات ربي وسلامه
    عليه.ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها، واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف.ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -صلى الله عليه وسلم- في دعوته، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحةبصر، تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول، وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان.





    تلكم هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه الطاهرتين، إنها الابتسامة.الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه، وهو سليمان –عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت.



    إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء.



    فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-: ما حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسلمت، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي.

    ويأتي إليه الأعرابي بكل
    جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.





    ومع شدة عتابه -صلى الله عليه وسلم- للذين تخلفوا عن غزوة تبوك، لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم،يقول كعب -رضي الله عنه- بعد أن ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب: فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ «تَعَالَ» . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ.



    ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد- فيمر بهم ويبتسم.



    بل لم تنطفئ هذه الابتسامة عن محياه الشريف، وثغره الطاهر حتى في آخر لحظات حياته، وهويودع الدنيا -صلى الله عليه وسلم- يقول أنس -كما في الصحيحين-: بينماالْمُسْلِمُونَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍيُصَلِّي بَهُمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ!
    ولهذا لم يكن عجيبا
    أن يملك قلوب أصحابه،وزوجاته، ومن لقيه من الناس.
    الطريق إلى القلوب
    لقد شقّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طريقه إلى القلوب بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشةمنها، بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير،فقال: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) رواه الترمذي وصححه ابن حبان.






    ومع وضوح هذاالهدي النبوي ونصاعته، إلا أنك ترى بعض الناس يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن حولهالشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه.



    إنك تشعر أن بعض الناس -من شدةعبوسه وتقطيبه- يظن أن أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم، فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم.



    نعم.. قد تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال، أو تمر به ظروف خاصة تجعله مغتمًّا، لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان "التكشير"، والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة، فهذا –والله- من الشقاء المعجّل لصاحبه والعياذ بالله.



    كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبدلله به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسرشيئا، بل إننا سنخسر خيرا كثيرا -دينيا ودنيويا- حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى واقعنا المليء بضغوط الحياة.



    إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما تسبق تصحيح الخطأ، وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلانفسه، وهو –بعبوسه- يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة، بينما ترى صاحب الابتسامةدائما في ربح وفرح. منقول




    _________________
    محب العربية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 15 أغسطس 2018, 2:28 pm